توقيع كتاب “التربية بين الدين وعلم النفس” بمكتبة فرنسا بالبيضاء

بحضور ثلة من الإعلاميين والأدباء من المغرب وخارجه، تم مساء الأحد 28 ديسمبر 2014 بمكتبة فرنسا بالدار البيضاء تقديم كتاب "التربية بين الدين وعلم النفس...
توقيع كتاب "التربية بين الدين وعلم النفس" بمكتبة فرنسا بالبيضاء

بحضور ثلة من الإعلاميين والأدباء من المغرب وخارجه، تم مساء الأحد 28 ديسمبر 2014 بمكتبة فرنسا بالدار البيضاء تقديم كتاب "التربية بين الدين وعلم النفس" لمؤلفته بشرى شاكر الإعلامية والباحثة، الكتاب يتناول جميع مراحل التربية منذ الولادة إلى سن المراهقة بمقاربة ثنائية، نفسية ودينية. وقد قام بتقديم الكاتبة الشاعر والكاتب اليمني عبد الرحمن المولد.

وأوضحت بشرى شاكر، في كلمة تقديمية، أنها سعت من خلال هذا  المؤلف، إلى التعريف بمفهوم التربية ومشاكلها وإيجاد أساليب تربوية سهلة وبسيطة  وعميقة في نفس الوقت من أجل تكوين أجيال قوية وسليمة واعدة داخل مجتمعاتها.

وأشارت إلى أنها اعتمدت في هذا المؤلف الصادر عن منشورات مجلة الوعي الإسلامي  التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، على عدة مراجع عربية من  قبيل المراجع الشرعية وعلى رأسها القرآن الكريم والحديث والسنة النبوية، وكذا  مراجع عربية وأجنبية تعنى بالتحليل النفسي.

وأشارت إلى أن الكتاب الذي تطرق إلى جميع مراحل تطور الطفل لم يهمل، كذلك، أطفال  الطلاق والأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية أو جسدية،  والأطفال الموهوبين،  وغيرها من المشاكل التربوية التي  يمكن أن تواجه الآباء والمدرسين في تنشئة  الأطفال حسب اختلافهم وتباين احتياجاتهم وتركيباتهم النفسية.

 واعتبرت في مقدمة  الكتاب أن "الاختلاف في ما قدمته يكمن في المزج المتوازي  بين المنهج النفسي والديني وأيضا في كيفية إيصال المفاهيم للأسرة، ثم المدرسة بل  لكل فرد مسلم هو مسئول عن النهوض بتربية رجالات ونساء الغد، من حلولا سهلة وغير  مبهمة.

وخلصت بشرى شاكر إلى أنها استعملت، في إعداد مؤلفها، أسلوبا سلسا يتلاءم مع فهم  العامة، في محاولة لشرح المفاهيم العلمية بطريقة سهلة ولينة لا يستعصى فهمها،  مؤكدة أن الهدف الأساسي من إصدار هذا الكتاب يتمثل في محاولة "إعادة بناء أسرنا  على ركائز سليمة وبأسلوب سهل مبسط دون تعقيد.."

وقد اعقب الحفل مداخلات للحضور من بينهم مصطفى المتمني الذي قال ان هذا الكتاب هو اضافة جديدة للخزانة المغربية جاءت في وقتها الدقيق والحساس من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه فهو عبارة عن زجاجة عطر يتعطر منها الكبار ويستنشقها الصغار، وأضاف انه كتاب موجه للمربين والآباء والمجتمع ليساعده بشكل مبسط على تربية جيل صالح.

مداخلات عدة اختتمت بحفل شاي وكذا القاءات شعرية لشعراء حضروا الحفل من بينهم الشاعر اليمني عبد الرحمن المولد، الشاعرة لامية بودشيش، الشاعرة خديجة بلوعج، والصحفي والشاعر احمد حيدر  من الصحراء المغربية كما كان حاضرا ومشاركا ايضا الاستاذ الحسن بوفلة من مدينة العيون الجنوبية وهو فاعل سياسي وجمعوي والأستاذ عبد الكريم عواد الرئيس المؤسس لشبكة الصانعات التقليديات بالمغرب ورئيس جمعية الشفاء والعديد من الشخصيات البارزة، كما لم تغب وسائل الاعلام عن هذا الحدث المهم وواكبته منذ البداية الى النهاية في تناغم بين اعلام جاد يبحث عن ثقافة تربوية نحن بحاجة لها…

الفئات
اسبيد أكورا

ذات صلة