صحف نهاية الأسبوع: هذا ما جاء به تقرير دولي عن العنف المؤدي إلى القتل بالمغرب

نبدأ جولتنا عبر صحف نهاية الأسبوع، السبت والأحد 13 و 14  دجنبر، مع يومية "أخبار اليوم"،  التي كشفت أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، دعا إلى عدم التشكيك في...
صحف نهاية الأسبوع:  هذا ما جاء به تقرير دولي عن العنف المؤدي إلى القتل بالمغرب

نبدأ جولتنا عبر صحف نهاية الأسبوع، السبت والأحد 13 و 14  دجنبر، مع يومية "أخبار اليوم"،  التي كشفت أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، دعا إلى عدم التشكيك في وفاة الراحل عبد الله بها في حادث قطار، مساء يوم الأحد الماضي، وقدم الرميد لأول مرة توضيحات علنية، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع بمجلس المستشارين، الأربعاء الماضي، عندما تدخلت زوبيدة بوعياد البرلمانية من الاتحاد الاشتراكي، لتسأله عن سر وفاة كل من أحمد الزايدي وعبد الله باها في نفس المكان، في ظروف غامضة. ورد الرميد الذي بدا متأثرا وأجهش بالبكاء، قائلا إنه شخصيا عندما تلقى اتصالات تحمل خبر وفاة بها في حادث قطار، لم يصدق الأمر، وأنه انتقل فورا إلى مكان الحادث وعاين بنفسه ما جرى.

وفي موضوع آخر ذكرت"الأخبار" أن فضيحة البرلماني الاستقلالي عادل تشيكيطو أثارت ارتباكا داخل حزبه، خاصة بعدما أظهرت صور من الفيديو البرلماني وهو يستعمل ورقة مالية من فئة خمسين درهما ضمن التسجيل الفضائحي الذي وثق له باستعمال كاميرا رقمية وبرنامج سكَايب، إذ من المرتقب أن يتابع جنائيا بتهمة إهانة رموز البلاد والمقدسات، نفس اليومية أضافت أن القضية تتجه نحو المطالبة بإقالة البرلماني تشيكيطو من البرلمان.

يومية "المساء" قالت إن منظمة الصحة العالمية أصدرت تقريرا حول العنف المؤدي إلى القتل بالمغرب، وهو الذي كشف أن 70 بالمائة من الجرائم تستعمل فيها أدوات حادة، و3 بالمائة تتم بالخنق، بينما 9 بالمائة تتم بطرق أخرى، ذات المنظمة سجلت في تقريرها أن الرجال أكثر تورطا في جرائم القتل من النساء في المغرب، وهو ما دعا الحكومة المغربية إلى تبني إجراءات احترازية إضافية خاصة وأن تقرير المنظمة اعتبر أن العنف يمكن التنبؤ به والوقاية منه، إذ تقع مسؤولية التصدي له بوضوح على الحكومة الوطنية.

وفي حادثة غريبة، كشفت "الصباح"، في صفحتها الأولى، أن فرحة زواج أستاذة بخطيبها لخمس سنوات انقلبت إلى مأساة بعد أن أودعت السجن بتهمة "الفساد".. وتروي اليومية تفاصيل هذه الواقعة؛ إذ لجأت الشابة إلى المحكمة بآسفي بعد خلاف مع زوجها، للقيام بإجراءات التطليق بالشقاق، لتكتشف أن زواجهما غير موثق أساسا، وأن العدلين اللذين أحضرهما الزوج في حفل الزفاف "مزوران". الصباح" أوردت تصريح شقيقة الأستاذة، التي تقبع بسجن آسفي منذ حوالي 10 أيام، الذي يفيد بأنها بعد مغادرة المحكمة توجهت رفقة شقيقتها إلى سرية الدرك الملكي من أجل تقديم شكاية بـ"النصب" عليها، إلا أنها تحولت من مشتكية إلى معتقلة بتهمة "الفساد" ما أغضب مجموعة من الجمعيات الحقوقية التي تساند الضحية. وحسب الجريدة، فإن شقيقة الأستاذة المعتقلة والمتحدرة من سبت جزولة، أفادت بأن دركيا طلب منها أن تغادر وأن شقيقتها ستعود إلى البيت بعد استكمال إجراءات البحث، إلا أنها فوجئت بإيقافها، بعد وصول زوجها الذي استدعي هو الآخر للاستماع إليه، والذي أنكر زواجه منها، مؤكدا أنها عشيقته، وأنهما كانا يقيمان معا تحت سقف واحد.

الفئات
أقوال الصحف

ذات صلة