مالك درابور يعود إلى المغرب ويضع خصومه في حرج وعقد اجتماعا هاما مع أطر الشركة

فيما تنطلق جلسة محاكمة المتهمين في ملف شركة "درابور" يوم الأربعاء 12 نونبر الجاري، عاد مالك الشركة الحسن جاخوخ إلى المغرب نهاية الأسبوع المنصرم مفندا كل الإشاعات حول تدهور...
مالك درابور يعود إلى المغرب ويضع خصومه في حرج وعقد اجتماعا هاما مع أطر الشركة
 

فيما تنطلق جلسة محاكمة المتهمين في ملف شركة "درابور" يوم الأربعاء 12 نونبر الجاري، عاد مالك الشركة الحسن جاخوخ إلى المغرب نهاية الأسبوع المنصرم مفندا كل الإشاعات حول تدهور وضعه الصحي، حيث التقى صباح اليوم الاثنين اجتماعا هاما بمقر الشركة، وبعدها مباشرة بأحد فنادق الدار البيضاء ليترأس ندوة صحفية، أجاب من خلالها على تساؤلات الصحافيين ضاربا عرض الحائط الإشاعات التي تتحدث عن احتجازه من طرف صديقه الدكتور مصطفى عزيز.

وخرج الملياردير الحسن جاخوخ مالك شركة "درابورو، خلال الندوة الصحفية عن صمته في قضية الملف الذي وضعه أمام القضاء ضد ابنه طارق وزوجته سومية لوديي وشقيقها ومجموعة من الأسماء بعضها متابع في حالة اعتقال وآخرين في حالة سراح، فيما تساءل عن الأسباب التي تجعل الشرطة عاجزة عن القبض على المتهمين الموجودين في حالة فرار وهم عبد الباري المروازي شقيق خديجة المروازي رئيسة جمعية الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقال جاخوخ أن حالته الصحية بخير والحمد لله، وبنبرة ساخرة وقف وقال للصحافيين من يريد أن يمارس معي الرياضة،  وفي هذا الصدد صاح قائلا: "أقاربي قتلوني مبكرا ودفنوني لأكثر من 6 مرات وها أنا حي أرزق"، موضحا في بلاغ وزع بالمناسبة، أن "ما يردده أقارب له على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك"، كلام مردود عليهم لأنه يستهدف، التغطية على المتابعة الهاربين من وجه العدالة والذين صدرت في حقهم مذكرة اعتقال وطنية ودولية منذ أكثر من أربعة أشهر، وهم عبد البار المروازي، والحسين قانيط ولبنى سعيد".

دفاع شركة "درابور" المحامي مصطفى مجاهد وهشام الناصري، قال أن الملف الموضوع أمام القضاء هو قضية اختلالات مالية وما ينبغي على المتهمين سوى إرجاع الأموال المنهوبة، لأنه لا مجال فيها للحديث عن أشياء جزئية تتعلق بعلاقة جاخوخ بالدكتور مصطفى عزيز. وهي العلاقة التي قال عنها جاخوخ أنها تمتد لأزيد من 27 سنة، وقال أنها تعود إلى سنوات طويلة، عملا فيها سويا لما كان الدكتور مصطفى عزيز، مستشارا شخصيا للرئيس الغابوني وصديقنا المشترك المرحوم الحاج عمر بونغو. وكشف الدكتور عزيز عن جواز سفره الديبلوماسي الذي يحمل صفة المستشار الخاص للرئيس الغابوني.

وقال جاخوخ في تصريح له، أنه تعرض رفقة شريكه الدكتور مصطفى عزيز لحملات إعلامية خسيسة وتهديدات لا حصر لها، لكنه يضع ثقته الكاملة في العدالة للضرب بيد من حديد على المختلسين المتآمرين على اقتصاد المغرب. وقال لحسن جاخوخ أن لديه ثقة في العدالة التي يرعاها ويحميها الملك محمد السادس، مؤكدا أن القضاء قادر على حل هذه الإشكالية.

على صعيد آخر، اتهم المحامي مصطفى مجاهد، الشرطة القضائية بعدم نشر مذكرة البحث الصادرة في حق المتهمين في الملف والموجودين في حالة فرار بالناظم الآلي، مشيرا إلى أن النيابة العامة وقاضي التحقيق قاما بدورهما، لكن الشرطة لم تقم بدورها في هذه المذكرة.

الاجتماع الذي عقده جاخوخ صباح اليوم نفسه مع أطر الشركات التابعة لمجموعة "درابور" طمأنهم على الوضعية المالية للمجموعة. كما أكد خلال الندوة الصحفية أن الأبناك والمستثمرين يضعون تقتهم الكاملة في المجموعة، مؤكدا أن الشركة عاشت أسوأ مراحلها خلال الفترة المتراوحة ما بين 2010 إلى 2012 تحت الإدارة السابقة، لكنها خلال السنتين الأخيرة حصلت على مشاريع بكل من ميناء طانطان بالمغرب وأيضا بالسنغال أمام منافسة ل12  شركة من كبريات شركات جرف الموانئ في العالم.

الفئات
أخبار المغرب

ذات صلة