عبد الصمد مفتاح الخير لـ”أكورا”: أحس أنني لا زلت طفلا

لا يرتبط النقص في الإبداع بمجال الكتابة بل يمتد إلى السينما والمسرح... لا أعلم لماذا نخصص للطفل أقل الميزانيات فيما ترصد له دول أخرى ميزانيات أضخم من الأعمال ...
عبد الصمد مفتاح الخير لـ"أكورا": أحس أنني لا زلت طفلا

كيف ستكون مشاركتك في معرض الدار البيضاء لكتاب الطفل والناشئة؟

تمت دعوة العديد من الممثلين المغاربة للمشاركة في هذا المعرض، الذي سأقدم خلاله للأطفال ورشة للأمثال المغربية، وهذا شرف كبير لي ومتعة حقيقية أن أشتغل مع الأطفال، ذلك أنني أحس دائما بكوني لا زلت طفلا صغيرا.

رأينا حب الأطفال والشبان لك اليوم، كيف تعيش هذا الحب بشكل يومي؟

هذه مسألة طبيعية، هناك أطفال ومراهقون شاركت معهم العديد من الأعمال، هناك من شاهدني وهو في سن الخامسة ويبلغ من العمر الآن 18 سنة، لذا يأتي ويطلب مني مثلا أخذ صورة ويتحدث معي وكأنه يعرفني، وهذا شيء ليس من شأنه سوى أن يسعد أي فنان ويجعله يستمتع بشكل كبير بحب الجمهور.

هل ترى أن هناك نقصا في الإبداع في الكتابة ارتباطا بكتاب الطفل؟

لا يرتبط النقص في الإبداع بمجال الكتابة بل يمتد إلى السينما والمسرح… لا أعلم لماذا نخصص للطفل أقل الميزانيات فيما ترصد له دول أخرى ميزانيات أضخم من الأعمال المخصصة للكبار، ولنأخذ على سبيل المثال بعض أفلام الرسوم المتحركة التي تخصص لها ميزانيات ضخمة. أتمنى ألا نواصل استصغار الأعمال الموجهة للطفل وتقديمها له بشكل "طفولي".

ما هو جديدك الفني؟

سأعود إلى المسرح، لأنني بدايتي كانت على الركح، وأتمنى أن تكون عودتي إضافة للمسرح المغربي.

 

الفئات
اسبيد أكورا

ذات صلة