صحف الأربعاء: الجيش المغربي يشيد 11 مركزا للحراسة على الحدود مع الجزائر

نبدأ جولتنا عبر أبرز العناوين الصادرة في صحف الأربعاء 29 أكتوبر مع يومية "أخبار اليوم"، التي أفادت أن الجيش المغربي شرع في تشييد أزيد من 11 مركزا للحراسة على...
صحف الأربعاء: الجيش المغربي يشيد 11 مركزا للحراسة على الحدود مع الجزائر

نبدأ جولتنا عبر أبرز العناوين الصادرة في صحف الأربعاء 29 أكتوبر مع يومية "أخبار اليوم"، التي أفادت أن الجيش المغربي شرع في تشييد أزيد من 11 مركزا للحراسة على الحدود مع الجزائر، خاصة على طول الشريط الحدودي الشرقي الممتد من منطقة رأس عصفور التابعة لإقليم جرادة إلى غاية منطقة السعدية إقليم بركان. وأضافت الجريدة أن أعمال البناء بدأت في بعض المواقع الخاصة بالمجال الترابي التابع لجماعتي أهل أنكاد وبني خالد، كما قام الجيش بتحديد أماكن تشييد هذه المراكز في مناطق أخرى، وأن المساحة الإجمالية لكل مركز هي 750 مترا.

أمّا"صحيفة الناس" ، فقد نشرت مادّة تهمّ أنس الصفريوي، الميلياردير المتصدّر لمجموعة الضحى العقاريَّة ذكرت فيها "إنّه يختلق القرب من الملك وأنّه مدلل القصر، وقد كان مقربا من وزير الداخلية الأسبق، إدريس البصري، وأعجب به الملك الراحل الحسن الثاني.. فيما الصفريوي يروّج أنّه مقرب من الملك محمد السادس.. وذلك لتبرير الدعم الهائل الذي يطاله من الدولة على شكل امتيازات ضريبية وتسهيلات في شراء الأراضي وصفقات من الدولة".

ونمر إلى يومية "الصباح" التي قالت إن الفتور ساد جلسة تقديم الوسيط الأممي المكلف بالصحراء لتقريره حول تطورات النزاع في المنطقة، حيث قدّم كريستوفر روس تقريرا مقتضبا لم يتضمن أي جديد بخصوص الملف، باستثناء التذكير بتوقف مسار المفاوضات، وهو القرار الذي تعتبر الرباط أن الوسيط الأممي يتحمل مسؤوليته. وكشفت مصادر مطلعة عن تحركات داخل أروقة الأمم المتحدة، للبحث عن بديل للوسيط الأممي الحالي، بعد أن تأكدت صعوبة استمراره.

وفي موضوع آخر، نقرأ في يومية "الأحداث المغربية" أن بيان للمكتب الإعلامي، للسفارة المصرية بالمغرب أفاد أن الدولة المصرية، لا علاقة لها بمواقف صحفييها الذين يزورون مخيمات تندوف، وأنه لا وجود لأي مسؤول مصري على أي مستوى في تلك الزيارات، و أن أي أراء يتم التعبير عنها من قبل المشاركين فيها، لا تعبر إلا على أصحابها.

ونختم هذه الجولة مع يومية "الأخبار"، إذ فجّر شاب من مدينة تطوان، فضيحة مدوية، تتعلق باستغلال زوجته عندما كانت تعمل في مصنع للأحذية بالمنطقة الصناعية بالمدينة، في تصوير أفلام الخلاعة و "البورنو" وتسويقها إلى مواقع إلكترونية عالمية متخصصة في هذا النوع من الأفلام، بكل من إيطاليا وفرنسا. وتضيف يومية " الأخبار" أنه بحسب شكاية الزوج التي تتوفر اليومية ذاتها على نسخة منها، والتي وجهها إلى النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان عبر محام، ضد مسيرين للمعمل المذكور ومستخدم آخر بالمعمل نفسه، يتهمهم فيها باستدراج زوجته والتغرير بها عندما كانت تعمل معهم في المصنع، وإرغامها على تصوير أفلام بورنوغرافية داخل إحدى الغرف بهذا المعمل.

 

الفئات
أقوال الصحف

ذات صلة