تهديدات بالقتل تلاحق أستاذا كرس حياته لدعم التلاميذ

تمكن الأستاذ هشام الواقف، من استقطاب أزيد من 200 تلميذ في السنة أولى بكالوريا، بمركزه الخاص بالدعم والتقوية بالبيضاء

تمكن الأستاذ “هشام الواقف”، من استقطاب أزيد من 200 تلميذ من مستوى السنة أولى بكالوريا، بمركزه الخاص بالدعم والتقوية بالبيضاء، وهو العدد الذي يطمح إلى تجاوزه مع نهاية السنة الدراسية الحالية.

“الواقف” كسب ثقة تلاميذه طيلة السنوات الماضية، بعد تفوق عدد مهم منهم في السنة أولى بكالوريا، الأمر الذي جعل اسمه مطلوبا في العديد من المدارس الخاصة التي تسعى إلى الاستفادة من خدماته التعليمية.

من جهته صرح “هشام الواقف” ، أن نجاحه في مجال التعليم أصبح يشكل خطرا على حياته، خاصة أنه تلقى تهديدات خلال الفترة الأخيرة، بالقتل من طرف بعض المجهولين الذين يعملون على عرقلة مسيرته المهنية.

وأوضح “الواقف” في تصريحات صحفية، أن مجال التعليم ليس بالهين لاسيما إذ تعلق الأمر بالتعليم الخصوصي الذي يعرف منافسة شرسة من طرف بعض المحسوبين قد تصل في بعض الأحيان إلى تشويه صورة الأستاذ لإفشاله في هذا المجال، مضيفا أنه رغم الصعاب التي يواجهها إلا أن طموحه سيظل قويا من أجل دعم تلاميذ المستقبل.

وأكد “الواقف” أن مراكز الدعم والتقوية لها أهدافا خاصة بعيدة عن الجانب المادي، تتمثل في مساعدة فئة من التلاميذ على فهم دروسهم، في الوقت الذي أصبحت فيه المدارس العمومية غير كافية لتعليمهم.

يشار إلى أن “هشام الواقف”، بدأ في مجال الدعم والتقوية سنة 2010، حيث اشتغل في إحدى المراكز كأستاذ، ثم واصل بعدها مسيرته التعيلمية من خلال إنشاء مدرسة خاصة بالدعم وتعليم اللغات الأجنبية.

 

الفئات
الحوادث

ذات صلة